Arabic Dutch English French German Japanese Portuguese
FacebookTwitterDiggGoogle BookmarksLinkedinRSS Feed
< أسعار العملات : دولار أمريكى ** بيع:17.79 شراء 17.69 جنية إسترلينى ** بيع :24.185. شراء:23.885 يورو : بيع 21.291 شراء : 21.036ريال سعودى : بيع :4.743 شراء : 4.716 درهم إماراتى : بيع:4,843 شراء :4.843 دينار كويتى : بيع :58,991شراء :58.644

الأربعاء, 28 آب/أغسطس 2019 09:36

أدبـــــــــــــــــاء الحنيفية

كتبه 

 

بقلم / نصر حامد جادو

الحياة الروحية لعرب الجاهلية، ...!

 

تمتاز الطبيعة العربية فى الجزيرة العربية بما فبها من صحراء وسهول وجبال اكسبتها الهدوء والسكينة، وكان من الطبيعي أن تؤثر على نفسية العربي فتجعله يميل الى الهدوء والتفكير فى جمال الطبيعة. 

لكن الظروف الاقتصادية فى الجزيرة العربية جعلت العربى كثير الترحال والتنقل بحثا عن القوت، وأدى هذا إلى عدم الاستقرار النسبى وبالتالى الى الصراع بين العربى وأخيه أدى هذا الصراع إلى حروب طاحنة  وزادت نارها العصبية القبلية، ولم ينس العربى فى وقت شدة حروبه أن يلجأ إلى قوة عليا يقتبس منها العون والمساعدة وتتمثل هذه القوة العليا فى صنم من الأصنام  ....                    

ومن هذه العجالة السريعة عن حياة العرب نستنتج لماذا كان العقل يشرد عند ذكر جاهلى ويقرنه بالمادية والوثنية والحروب والترحال وكأن العربى خلق بلا حس وشعور ووجدان ، حقا إن معظم العرب كانواوثنيين مشركين ، لكن لا يمنع ذلك أنه كان هناك من نبذوا الشرك والوثنية ، وأدلتهم طبيعة نفوسهم الصافية إلى أن هناك إله واحد فاتجهوا إليه بروحهم ،،،، وهؤلاء هم الموحدون ،،،، 

إنى لأعتقد أنهم فى الجزيرة العربية كانوا أكثر مما يتصوره الذهن والخيال خاصة قبل نشأة الوثنية حيث يروى عن نشأة الوثنية نفسها كانت على التوحيد وأن الوثنيين أنفسهم كانوا موحدبن على ديانة إبراهيم عليه السلام ويؤيد ذلك ما رواه ( الكلبى )( ) 

" أن العرب كانوا أول أمرهم على دين إبراهيم الحنيف لكن ذريته وذرية إسماعيل بعده تكاثرت بمكة حتى ضاقت بهم ، وكان كلما ظعن ظاعن حمل معه حجرمن  حجارة الحرم وحيثما حلوا وضعوه وطافوا به كطوافهم للكعبة ، وانتهى بهم الأمر لتغيير دين إسماعيل " عمرو بن لحى "  

وهذه الرواية مشكورة وثابتة وإن أختلف فى تفاصيلها ومصدر هذه الرواية  أو مصدر جزء منها على الأقل هو القرآن نفسه فالله يذكر فى أكثر من سورة أن الإسلام يجدد دين الحنيفية دين إبراهيم ويقتفى أثره ( وإن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبى والذين آمنوا ، والله ولى المؤمنين ) آل عمران 58.

فلم يكن العرب كما تبين من القرآن الكريم ومن أشعارهم قوما وثنيين عل النحو المفهوم من الوثنية ، وجماعة جاهلة لا تفهم شيئا عن وجود خلق و خالق ،،،، 

لا ....  لم  يكن  الجاهليون إلى هذا النحو من الدين  بل كانوا   يعتقدون بوجود إله واحد خلق السموات والأرض ....                                                     

إننا نرى من يبالغ فى روحانية العرب ولم يقصرها على المعتقدات والديانات بل على كل معتقد غير مادى فقسم الأدب إلى أدب روح وأدب معدة لقد ذهب الأستاذ  

أحمد أمين أن الوصف وكثير من العرب كانوا وصافين والغزل وما أكثرهم ,

وغير ذتك من الشعر غير المادى يدل على روحانية وشفافية العربى ........

وسائط

المزيد من الاخبار

الأحد, ۱۵ أيلول/سبتمبر ۲۰۱۹
الأحد, ۱۵ محرّم ۱۴۴۱