Arabic Dutch English French German Japanese Portuguese
FacebookTwitterDiggGoogle BookmarksLinkedinRSS Feed
< أسعار العملات : دولار أمريكى ** بيع:17.79 شراء 17.69 جنية إسترلينى ** بيع :24.185. شراء:23.885 يورو : بيع 21.291 شراء : 21.036ريال سعودى : بيع :4.743 شراء : 4.716 درهم إماراتى : بيع:4,843 شراء :4.843 دينار كويتى : بيع :58,991شراء :58.644

السبت, 28 أيلول/سبتمبر 2019 10:24

سفينة الإعلام الحائرة تلاطم أمواج بحر العبث

كتبه 

 

بقلم / محمد عبد الجواد

 

دفة سفينة الإعلام الحائرة تحتاج إلى ربان ماهر يعيد توجيهها من جديد حتى تتمكن من مواجهة أمواج بحر العبث التى تضربها بعنف وتجعلها تترنح فالاعلام بشكل عام بكل فروعه من صحافة ورقية والكترونية وتليفزيون واذاعة تحتاج إلى إعادة ضبط زوايا من أجل استعادة تأثيرها المفقود بسبب حالة العبث التى فرضتها الظروف التى مرت بها مصر  منذ ٢٥ يناير ٢٠١١ وما قبلها.

ولأن قوة وسائل الإعلام تقاس بمدى تأثيرها اعتقد انه ان الأوان لتقوية  الإعلام المصرى لمواجهة الحروب القذزة التى تتعرض لها مصر  من دول ووسائل إعلام عابرة للقارات تقف وراءها أجهزة مخابرات دولية  تستهدف النيل من مصر العصية الابية عليهم وستظل  كذلك لأنها بلد تعيش فى كنف ورعاية الله منذ فجر التاريخ.

وهنا يبرز السؤال الأهم.. كيف يستعيد الإعلام المصرى ريادته.. السؤال قد يبدو سهلا ولكنه يحتاج إلى اسهاب للإجابة عليه وساوجزها فى عدة نقاط أهمها..

أولا.. فتح نوافذ الحرية لمناقشة القضايا الحيوية التى تهم المواطن فى شتى أمور حياته وهنا يكون دور الإعلام فى إيجاد حلول لمشاكل المواطنين وفتح باب التواصل مع مؤسسات الدولة من أجل الوصول إلى هذا الهدف.

ثانيا.. مستقبل الإعلام سيكون مظلما اذا ابتعد عن مناقشة مشاكل الناس فمحافظات مصر كنز ثمين لمن يريد  استعادة دور الإعلام فصحافة المواطن وتليفزيون المواطن واذاعة المواطن هى طوق نجاة الإعلام من الغرق ففتشوا عن القضايا الجماهيرية وفجروها واوجدوا لها الحلول ان أردتم النجاة والخروج من الكبوة.

ثالثا.. اعتمدوا على الكفاءات المتميزة والوجوه الجديدة ونفذوا عملية إحلال وتجديد  لجسد الإعلام المنهك فكفانا اعتمادا على الوجوه المحروقة التى مل الناس من رؤيتها لأنها اكلت على كل الموائد من عبد الناصر إلى السادات مرورا بحسنى مبارك والإخوان حتى السيسى لان هذه الوجوه لا تحظى بالقبول لدى رجل الشارع..

رابعا.. أحسنوا اختيار الوجوه التى تقود سفينة الإعلام الحائرة وكفانا اعتمادا على أهل الثقة بدلا من أهل الخبرة لان أهل الثقة لا يعملون الا فى إطار الواسطة والمحسوبية والشللية والنتيجة كما رأينا كارثية ولم تفرز الا المزيد من الاضمحلال والضعف والتراجع.

خامسا..  أعيدوا النظر فى محتوى الصحف وخريطة برامج التليفزيون وكفانا اعتمادا على الحشو بلا هدف لملئ الصفحات وتعبئة وقت البرامج.

ساسا..  نفذوا برامج تدريب على أعلى مستوى للعاملين فى حقل الإعلام وابقوا على من يصلح للعمل فقط فمن العيب كل العيب ان يخطئ صحفى فى كتاباته املائيا ومذيع فى ابسط القواعد النحوية لان هذه خطيئة ما بعدها خطيئة وجريمة مكتملة الأركان لا يجب السكوت عليها.

سابعا.. خفضوا مدة برامج التوك شو لأنها مكلمة تفرز ضجيجا بلا طحن لانه لايوجد برنامج فى العالم مدته ٣ او ٤ ساعات يجب تركيز الكلام للخروج بأكبر فائدة..

ثامنا.. زيدوا عدد الموضوعات الصحفية وقللوا حجمها فالناس ليس لديهم صبر على القراءة.. اجعلوا التحقيقات والحوارات حدها الأقصى ١٠٠٠ كلمة والأخبار من ٢٠٠ إلى ٢٥٠ كلمة لضمان تنوع وتطوير المحتوى.

تاسعا.. أوقفوا الهرتلة الموجودة على المواقع الإلكترونية فكل تويتة على تويتر او منشور على فيس بوك لا تصلح خبرا.. ركزوا على الكلام المفيد الذى يضيف للقارئ وترفع من مستوى معلوماته بدلا من تكريس السطحية والابتذال.

 

وختاما.. هذا مجرد رأى شخصى من رجل يمارس الإعلام طوال ٢٩ سنة ولم يمتهن اى مهنة غيره منذ أن دخل إلى محراب صاحبة الجلالة متدربا عام ١٩٩٠ ومحترفا منذ عام ١٩٩٣.. رؤيتى ليست قرأنا منزلا لكنها وجهة نظرا قد تحتمل الخطأ والصواب.

فأنا رجل مهموم بقضايا وطنى ويذبحنى حبه والانتماء له من الوريد إلى الوريد لست طامحا فى منصب ولا راغبا فى مركز وظيفى فمهمتى الكتابة والكتابة فقط صحافة وشعرا ونثرا اصور بقلمى ما أراه فى صالح الوطن فقد علمتنى التجارب ان اتجنب خوض غمار بحار السياسة ومنافقة أصحاب المناصب لان السياسة تشبه طقس أمشير لا تدوم على حال والمناصب تفنى وتفنى صاحبها ويبقى صاحب المبادئ معذبا على تمسكه بمبادئه..

 تنحوا عن لعبة المصالح القذرة واتفقوا على كلمة سواء من أجل مصر وليكن شعارنا.. مصر فوق الجميع وقبل الجميع ووطن يسع الجميع مؤيد ومعارض لكن لا مكان فيها لمن امتدت يده الاثمة لتخريبها او سول له شيطانه الأضرار بها او تلوثت يداه بدماء أبنائها الذكية

#تحيا_مصر

وسائط

المزيد من الاخبار

أكاديمية طيبة اد. صديق عفيفي تكرم شاعر الروح محمد خلف

أكاديمية طيبة اد. صديق عفيفي تكرم شاعر الروح محمد خلف

استضاف صالون الدكتور صديق عفيفى مساء الأربعاء أمسية شعرية
قراءة نقدية في نص ( كي أحلّق بعيدًا ) للكاتبة : هدى حجاجي احمد

قراءة نقدية في نص ( كي أحلّق بعيدًا ) للكاتبة : هدى حجاجي احمد

بقلم : الشاعر والناقد \ حميد العنبر الخويلدي _ العراق
قراءة نقدية ..للكاتب والشاعر أ. مصطفي عز الدين _في نص (حين يأتي المساء )

قراءة نقدية ..للكاتب والشاعر أ. مصطفي عز الدين _في نص (حين يأتي المساء )

قراءة نقدية ..للكاتب والشاعر أ. مصطفي عز الدين _في نص (حين يأتي المساء ) للكاتبة : هدي حجاجي أحمد

الأحد, ۱۵ كانون۱/ديسمبر ۲۰۱۹
الأحد, ۱۷ ربيع الثاني ۱۴۴۱